تحتل محافظة الشرقية موقعا فريدا بين محافظات شرق الدلتا ، فهي إحدى محافظات الإقليم التخطيطي الثالث الذي يضم محافظات الإسماعيلية - السويس - بورسعيد - جنوب سيناء - شمال سيناء.ولقد كانت أرض الشرقية هي البوابة الرئيسية لمصر ، فهي التي تجابه الصدمة الأولى في كل غزوة وافدة من الشرق، وتستقبل كل زائر، وتودع كل مسافر، ولموقعها الفريد هذا وتوسطها شرق الدلتا فهي نقطة التقاء لأهم طرق المواصلات لمحافظات الوجه البحري.
تعد محافظة الشرقية ثاني محافظة في تعداد السكان على مستوى الجمهورية بعد محافظة القاهرة، حيث يبلغ عدد سكانها التقديري (لعام 2010) 5,900,000 نسمة وتمثل 23% حضر و77% ريف.
تبلغ مساحة محافظة الشرقية 4911 كم2 ما يعادل 1169285 فدان، وهي ثاني محافظة على مستوى الجمهورية من حيث المساحة الزراعية بعد محافظة البحيرة، والزمام المنزرع 824098 فدان.
تضم محافظة الشرقية 13 مركزا، و15 مدينة، و89 وحدة محلية قروية، و496 قرية، و4012 كفر وعزبة.
تشتهر محافظة الشرقية بزراعة عدد من المحاصيل الزراعية (القطن-القمح-الأرز-الذرة-الفول-بنجر السكر)، وأيضا بزراعة الفاكهة (المانجو-الموالح-العنب-نخيل البلح)، وتساهم أيضا في زراعة بعض النباتات الطبية والعطرية.
تحتوي الشرقية على مدينة العاشر من رمضان وهي مدينة صناعية تحوي عدد من المصانع. وبها مركز ومدينة أبو كبير وتعد الآن من أكبر وأضخم المناطق الصناعية حيث اشتهرت بصناعات الخشب والآن ذاع صيتها في مجال صناعة الملابس الجاهزة والتي انتشرت فيها في الآونة الأخيرة وتضم العديد من مصانع الملابس الجاهزة ومشاغل التطريز